الشيخ المحمودي
304
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
سل في الناس من ذا الذي توكل على الله فلم يكفه ، يا بني أحسن الظن بالله ، ثم سل في الناس من ذا الذي أحسن الظن بالله فلم يكن عند حسن ظنه به . وفي الاختصاص 337 ، ط 2 ، والمستدرك : 2 ، 289 ، عنه ، عن الأوزاعي عن لقمان قال لابنه : يا بني من ذا الذي عبد الله فخذله ، ومن ذا الذي ابتغاه فلم يجده ، ومن ذا الذي ذكره فلم يجده ، ومن ذا الذي توكل على الله فوكله إلى غيره ، ومن ذا الذي تضرع إليه جل ذكره فلم يرحمه . وعن مشكاة الأنوار وفقه الرضا : أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام : انه ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيته ثم تكيده السماوات والأرض ومن فيهن الا جعلت له المخرج من بينهن ، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيته ، الا قطعت أسباب السماوات من بين يديه ، وأسخت الأرض من تحته ولا أبالي في أي واد هلك . الحديث الثالث ، من باب وجوب الاعتصام بالله ، من مستدرك الوسائل : 2 ، 288 . وفي الحديث الخامس ، من الباب مسندا ، عن صحيفة الرضا ، ومرسلا عن روضة الواعظين ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : يقول الله عز وجل : مامن مخلوق يعتصم بمخلوق دوني الا قطعت أسباب السماوات والأرض دونه ، فان سألني لم اعطه ، وان دعاني لم أجبه ، وما من مخلوق يعتصم بي دون خلقي الا ضمنت السماوات والأرض رزقه ، فان سألني أعطيته ، وان دعاني أجبته ، وان استغفرني غفرت له . وذكره الشيخ الطوسي ( ره ) أيضا معنعنا في أماليه . وفي الحديث السادس ، من الباب مرسلا ، عن الراوندي في لب اللباب ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : يقول الله : مامن عبد نزلت به بلية